الشيخ علي الكوراني العاملي

224

جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )

ذلك فأجابت بالقبول والترحيب ! رواه في تاريخ دمشق : 13 / 289 ، بعدة أسانيد ، منها عن ( عبيد الله بن علي بن أبي رافع أخبره هو وغيره من مشيختهم أن حسن بن علي بن أبي طالب أصابه بَطَنٌ فلما عرف بنفسه الموت أرسل إلى عائشة زوج النبي ( ص ) أن تأذن له أن يدفن مع النبي ( ص ) في بيتها ، فقالت : نعم ، بقي موضع قبر واحد قد كنت أحب أن أدفن فيه وأنا أؤثرك به ، فلما سمعت بنو أمية ذلك لبسوا السلاح ) . ورواه الذهبي في سير أعلام النبلاء : 3 / 277 قال : ( ونقل ابن عبد البر : أنهم لما التمسوا من عائشة أن يدفن الحسن في الحجرة ، قالت : نعم وكرامة ، فردهم مروان ولبسوا السلاح ، فدفن عند أمه بالبقيع إلى جانبها ) . انتهى . * *